شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، على أهمية دور السلطة المحلية في محافظة الجوف في تعزيز المكاسب الميدانية والبناء عليها لاستكمال تحرير ما تبقى من أراضي المحافظة، مؤكداً أن باب العودة الآمنة مفتوح لمن يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف المليشيات الإرهابية.
جاء تأكيد العليمي خلال أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس، اليوم الأحد، للواء أمين علي العكيمي، بمناسبة تعيينه محافظاً لمحافظة الجوف وقائداً لمحورها. وأشاد العليمي بالجوف وثقلها الوطني والاستراتيجي الكبير في مشروع استعادة مؤسسات الدولة، مشيداً بمواقف أبنائها وتضحياتهم الجسيمة في الدفاع عن النظام الجمهوري.
خاطب رئيس مجلس القيادة محافظ الجوف الجديد، مؤكداً أن مسؤولياته تشمل توحيد جهود السلطة المحلية ومكونات المجتمع، وتعزيز التنسيق مع القيادات العسكرية والأمنية، وتجاوز أي خلافات قد تضعف الصف الوطني.
وأكد العليمي أن عملية "فجر اليمن" انطلقت لتحقيق تطلعات اليمنيين، وعودة النازحين إلى ديارهم، واستعادة أراضيهم وممتلكاتهم، وإنهاء الخوف والجبايات والتجنيد القسري. ودعا أبناء محافظة الجوف إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بـ "محارق الموت العبثية التي تقودها جماعة الحوثي"، مشيراً إلى أن الإجراءات المعلنة تفتح باب العودة الآمنة لمن يترك السلاح وينضم لصف استعادة الدولة.
وجه الرئيس قيادة السلطة المحلية في محافظة الجوف بتقديم خطة عمل بأولويات واضحة، ومتابعة منتظمة للاحتياجات والنتائج والمعوقات، مشيراً إلى أن استعادة الأرض لن تكتمل إلا باستعادة الأمن والخدمات وثقة أبناء الجوف.

