دعت منظمة "رايتس رادار" إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في قصف جماعة الحوثي لمطار عدن، والتحقق من بلاغات حول استخدام مواد سامة أو خانقة في هجمات بمحافظة تعز، مطالبة بمساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت وقوعها.
وأوضحت المنظمة أن قصف مطار عدن، باعتباره منشأة مدنية حيوية، يعرّض حياة المدنيين والمسافرين والطواقم الإنسانية للخطر، ويشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني. وأشارت إلى أن هجوماً حوثياً استهدف المطار في 30 ديسمبر 2020 أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة العشرات.
وفيما يتعلق بتعز، ذكرت المنظمة أن استخدام مواد سامة أو خانقة، في حال ثبوته، سيشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني. وأشارت إلى أن السلطة المحلية تلقت بلاغات عن وقائع سابقة أُصيب فيها مدنيون وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق، رافق بعضها إغماء.
ودعت "رايتس رادار" الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية بحظر الأسلحة الكيميائية إلى إرسال فرق فنية متخصصة للتحقق من هذه المعلومات. كما طالبت الجهات المعنية في تعز بتوثيق الشهادات والحالات والتقارير الطبية، وجمع العينات من مواقع القصف وفحصها وفق المعايير العلمية والدولية.
وأكدت المنظمة أن القانون الدولي يحظر استخدام الأسلحة الكيميائية، مشددة على ضرورة التحقق من البلاغات ومحاسبة المسؤولين إذا ثبت استخدام مواد محظورة.

