استعرض وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، خلال مؤتمر صحفي، آخر مستجدات الأوضاع الأمنية والإنسانية والخدمية في العاصمة، مشدداً على الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات الراهنة.
وتطرق المحافظ شيخ إلى الإجراءات الأمنية المتخذة لتعزيز الاستقرار، بما في ذلك عمليات رصد وضبط الخلايا الإرهابية، مشيراً إلى ضبط مطلوبين أمنيين وخلايا حوثية. وأكد أن أمن المواطنين أولوية قصوى، داعياً إلى رفع مستوى اليقظة وتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع.
وفي الشأن الإنساني، استعرض المحافظ الجهود المبذولة لمواجهة تداعيات موجة النزوح، موضحاً أن العاصمة تستضيف أكثر من 6615 أسرة نازحة، مما يفرض تحديات كبيرة على مستوى توفير الاحتياجات الأساسية. ونفى صدور أي توجيهات بمنع تأجير المساكن للنازحين، مؤكداً أن السلطة المحلية كثفت جهودها الإغاثية بتوزيع مساعدات وتوفير الاحتياجات الصحية والتعليمية.
كما تطرق المحافظ إلى جهود السلطة المحلية في إسناد الجبهات ودعم صمود المقاتلين، مشيراً إلى أهمية استقرار العاصمة وارتباطه بتعزيز الصمود في جبهات المواجهة. ودعا الإعلاميين إلى الاضطلاع بدورهم في رفع معنويات المواطنين وتعزيز الوعي العام.
وفي الملف الخدمي، استعرض المحافظ المشاريع الجاري تنفيذها لتحسين البنية التحتية والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما في ذلك مشاريع الكهرباء والمياه وسفلتة الطرق. وأشار إلى وصول محطة كهرباء سعودية بقدرة 25 ميجاوات، مع توقع وصول 75 ميجاوات إضافية قريباً.
وكشف المحافظ عن تخصيص 600 مليون ريال لدعم المعلمين، وتقديم دعم مالي للمستشفيات الحكومية، مع خطط لتحسين أداء مستشفى الصداقة. كما تطرق إلى جهود تنظيم ملف الأراضي وتحسين الإيرادات، مشيراً إلى رفع حصيلة ضريبة القات إلى 65 مليون ريال.
وفيما يتعلق بأزمة الغاز، أوضح المحافظ أن السلطة المحلية نسقت مع الحكومة لفتح المجال أمام التجار لاستيراد الغاز، بهدف زيادة المعروض وتخفيف الأزمة، مؤكداً إدراك حجم المعاناة التي يواجهها المواطنون والعمل على معالجة الاختلالات.
وفي ختام المؤتمر، شدد المحافظ على أهمية تكامل الجهود بين السلطة المحلية والحكومة والمجتمع والمنظمات الداعمة، وتغليب المصلحة العامة، لتعزيز أمن العاصمة واستقرارها وتلبية احتياجات المواطنين.

