حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الجوع وارتفاع أسعار الغذاء عالميًا، مرجعًا ذلك إلى تضافر عوامل متعددة تشمل النزاعات، واضطرابات الملاحة في الممرات المائية الحيوية، والظواهر المناخية المتطرفة.
وأشار البرنامج، بمناسبة يوم الأغذية العالمي، إلى أن التوترات في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود تشكل تهديدًا مباشرًا لسلاسل الإمداد الغذائي العالمية. وتتزامن هذه التحديات مع تزايد حدة الظواهر المناخية المتطرفة التي تؤثر سلبًا على الإنتاج الزراعي.
وتتوقع تقارير البرنامج أن تؤدي ظاهرة النينيو المناخية إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بما يقدر بـ 49 مليون شخص إضافي في 45 دولة بحلول نهاية عام 2027. وتأتي هذه التوقعات لتضاف إلى الأعداد المقلقة الحالية، حيث واجه 266 مليون شخص الجوع العام الماضي.

