أعلنت منظمة غير حكومية متخصصة في نشر التسريبات المعلوماتية عن نشر بيانات تخص أكثر من 41 ألف موظف في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، وذلك إثر اختراق إلكتروني.
وذكرت منظمة "ديستريبيوتد دينايل أوف سيكرتس" أنها حصلت على هذه المعلومات الحساسة من مجموعة من القراصنة الإلكترونيين المعروفين باسم "ديبارتمنت أوف بيس". وقد ابتكرت هذه المجموعة أداة "آيس بيك" (Icepick) التي تتيح البحث المفصل عن أسماء الموظفين ومكاتبهم ومهامهم.
وصفت الناشطة مايا أرسون كريمو، في بيان للمنظمة، البيانات المسربة بأنها "ضخمة جداً، سواء من ناحية الحجم أو التأثير"، فيما وصفت المؤسسة المشاركة للمنظمة إيما بيست التسريب بأنه "استثنائي".
وأوضحت المنظمة أن البيانات تكشف عن هويات المسؤولين عن الإشراف على العمليات السرية وعمليات التخفي، والحملة الحكومية لملاحقة المخبرين، بالإضافة إلى الموظفين الرئيسيين المسؤولين عن برامج النقل القسري والترحيل التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، والتي تشهد تصاعداً مستمراً في وتيرتها. وقد أدت هذه الحملة إلى احتجاز وترحيل آلاف المهاجرين غير القانونيين، كما طال هذا الإجراء مواطنين أميركيين.

