أفاد محامٍ يمني بأن مليشيات الحوثي قصفت مدرسة "أحمد بن حنبل" في منطقة رويس المحاولة بمديرية المضاربة ورأس العارة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وأشار المحامي عبد الصمد زيد إلى أن هذا التصعيد يعكس "إفلاساً عسكرياً وجموداً ميدانياً" للمليشيات أمام صمود أبناء القبائل. وذكر أن القصف استهدف المدرسة بخمسة صواريخ باليستية وعشر ضربات مدفعية، ما حوّلها إلى ركام.
وأضاف زيد أن الهجوم جاء بعد فشل المليشيات في اختراق الجبهات الحدودية، رغم تكرار هجماتها، مشيراً إلى تضحيات أبناء قبيلة المحاولة والقبائل المجاورة الذين قدموا شهداء وجرحى.
وأوضح أن استهداف المنشآت التعليمية والأعيان المدنية يُعد جريمة حرب وفق المواثيق الدولية، خاصة أن المنطقة لا تحتوي على أهداف عسكرية، مما يعكس "يأس المليشيات في تحقيق تقدم ميداني".
وأكد أن قبائل الصبيحة تقف "كحائط صد منيع"، وأن القصف لن يثنيهم عن الدفاع عن أراضيهم، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

