تبدأ المملكة العربية السعودية، غدًا الأحد، تنفيذ إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بطرق غير نظامية، وذلك لمدة شهرين، استجابةً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي.
تهدف هذه الإجراءات إلى منح فئات متعددة من المواطنين اليمنيين تسهيلات واسعة لتسوية أوضاعهم وفق ضوابط محددة. وتشمل التسهيلات منح من لا يملكون وثائق أو جوازات سفر يمنية تأشيرة زيارة مجانية لمدة ستة أشهر، بعد حجز موعد إلكتروني عبر منصة "أبشر" وإحضار ما يثبت جنسيتهم اليمنية.
كما تشمل الإجراءات تمديد تأشيرات الزيارة المنتهية الصلاحية، بما في ذلك هويات الزائر، لمدة ستة أشهر إلكترونيًا، دون الحاجة إلى مراجعة إدارات الجوازات، شريطة تسجيل الخصائص الحيوية ووجود جواز سفر ساري المفعول.
بالنسبة للمقيمين الذين انتهت إقاماتهم، أتاحت الإجراءات إمكانية نقل خدماتهم إلى أصحاب عمل آخرين عبر المنصات الرقمية المعتمدة، متى استوفوا الشروط المطلوبة. وتمكين الراغبين في المغادرة من الحصول على تأشيرة خروج نهائي دون قيود تمنعهم من دخول المملكة لاحقًا.
وتشمل التسهيلات كذلك المتغيبين عن العمل ممن لديهم وثائق سفر سارية، حيث يمكنهم تصحيح أوضاعهم من خلال إلغاء بلاغات التغيب ونقل خدماتهم إلى أصحاب عمل آخرين عبر منصتي "قوى" و"مساند"، وفق الإجراءات المعتمدة. وقد خصصت المديرية العامة للجوازات مراكز لتصحيح أوضاع مخالفي نظام أمن الحدود في مختلف مناطق المملكة.
دعت الجهات المختصة المستفيدين إلى اغتنام فترة التصحيح المحددة، ومراجعة التعليمات الرسمية لمعرفة متطلبات كل فئة وآلية استكمال الإجراءات اللازمة.

